مصلحة تصحيح الإمضاء بسيدي بنور.. طوابير طويلة واستياء في صفوف المواطنين

طوابير طويلة واستياء في صفوف المواطنين

مطوابير طويلة واستياء في صفوف المواطنين

بقلم: محمد تيكراد

تعيش مصلحة تصحيح الإمضاء بسيدي بنور حالة من الاكتظاظ والاستياء في صفوف المواطنين، بسبب طول الانتظار وصعوبة قضاء المصالح الإدارية في ظروف عادية.

وقد عاينا، بشكل مباشر، طابوراً طويلاً من المواطنين ينتظرون دورهم للاستفادة من خدمة تصحيح الإمضاء، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي تعرفه هذه المصلحة.

والأكثر إثارة للاستغراب، حسب ما عايناه بعين المكان، هو مغادرة الموظف المكلف بالمصلحة وترك المواطنين ينتظرون في طابور طويل، دون أن يتم، في تلك اللحظة، توفير بديل يضمن استمرارية الخدمة وتدبير هذا العدد الكبير من المرتفقين.

هذا الوضع خلف حالة من التذمر والاستياء، خصوصاً لدى المواطنين الذين يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة من أجل إنجاز وثيقة إدارية بسيطة.

إن احترام المواطن ووقته يقتضي توفير الحد الأدنى من التنظيم والاستمرارية داخل المرافق العمومية، خاصة في المصالح التي تعرف إقبالاً يومياً كبيراً. كما أن غياب أحد الموظفين، لأسباب مهنية أو طارئة، يفترض أن تتم معالجته عبر آلية تنظيمية تضمن عدم تعطيل مصالح المواطنين.

وعليه، فإن الوضع يستدعي تدخلاً من المسؤولين المعنيين من أجل تنظيم سير المصلحة، وتعزيزها بالموارد البشرية عند الحاجة، ووضع ترتيبات بديلة في حالات الغياب، تفادياً لتكرار مشاهد الطوابير الطويلة والانتظار المتواصل.

فالمواطن من حقه أن يجد إدارة تستقبله في ظروف لائقة، وتحترم وقته، وتعمل على تسهيل قضاء مصالحه، لا أن يتحول إنجاز وثيقة إدارية بسيطة إلى معاناة وانتظار طويل.

المطلوب اليوم ليس أكثر من إدارة فعالة، وتنظيم جيد، وخدمة عمومية تضع المواطن في صلب اهتماماتها.

تعليقات