إقليم سيدي بنور.. الحاجب الملكي يقدم الهبة الملكية لشرفاء زاوية سيدي عبد العزيز بن يفو بجماعة الغربية

الحاجب الملكي يقدم الهبة الملكية لشرفاء زاوية سيدي عبد العزيز بن يفو بجماعة الغربية

الحاجب الملكي يقدم الهبة الملكية لشرفاء زاوية سيدي عبد العزيز بن يفو بجماعة الغربية

يقال – محمد تيكراد

حلّ، بعد زوال يوم الإثنين 31 غشت الجاري، الحاجب الملكي بضريح الولي الصالح سيدي عبد العزيز بن يفو، بالجماعة الترابية الغربية التابعة لإقليم سيدي بنور، حيث قام بتسليم الهبة الملكية الممنوحة لشرفاء زاوية الولي الصالح سيدي عبد العزيز بن يفو، وذلك في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والوفاء للتقاليد الدينية العريقة.
وكان في استقبال الحاجب الملكي عامل إقليم سيدي بنور، منير الهواري، مرفوقاً برئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد الكاتب العام لعمالة،ورئيس سرية الدرك الملكي ورئيس المنطقة الإقليمية للأمن ، وقائدة القوات المساعدة، وقائد الوقاية المدنية بسيدي بنور، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، فضلاً عن شرفاء الزاوية والفقهاء وحفظة القرآن الكريم.

وجرى تقديم الهبة الملكية خلال حفل ديني احتضنه ضريح الولي الصالح سيدي عبد العزيز بن يفو، استُهل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها ابتهالات وأمداح نبوية، في أجواء روحانية عكست عمق الارتباط بالثوابت الدينية والوطنية للمملكة.

وبهذه المناسبة، ابتهل الحاضرون إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة، وأن يشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته جلالتي المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما، مستحضرين ما تركه فقيدا الأمة من رصيد وطني وديني راسخ، وما أسهما به في بناء المغرب الحديث وترسيخ ثوابته ومقوماته.

وفي ختام هذا الحفل الديني، عبّر الشرفاء حفدة الولي الصالح سيدي عبد العزيز بن يفو عن عميق امتنانهم وعظيم تشكراتهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه الالتفاتة الملكية الكريمة، ملتمسين من الحاجب الملكي نقل مشاعر الوفاء والامتنان إلى أمير المؤمنين.

وأكد الشرفاء، بالمناسبة، أن هذه المبادرة الملكية تجسد العناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة للشأن الديني ولصيانة الموروث الروحي والثقافي للمملكة، كما تعكس حرص جلالته على ترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتعايش، في انسجام مع الثوابت الدينية والوطنية للمغرب.

وتشكل مثل هذه المبادرات الملكية مناسبة لاستحضار مكانة الزوايا والأضرحة في الذاكرة الدينية والاجتماعية للمغاربة، باعتبارها فضاءات ساهمت، عبر التاريخ، في إشعاع قيم الوسطية والاعتدال والتشبث 
بالهوية الوطنية.

كما تظل هذه المناسبة محطة لاستحضار مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والتضحيات، واستشراف مستقبل أكثر إشراقاً، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما يعزز قيم الوفاء للثوابت الدينية والوطنية للمملكة ويكرس استمرارية صلة المغاربة بتاريخهم وتراثهم الروحي.
تعليقات